بينك وبين الهدايا نقرة

هل أسعارنا مناسبة أم مرتفعة؟! الجزء الأول

picture

إن لم تكن منتبها فقد تقع في الخطأ! نعم، هذا ما يمكنني أن أوجهه لك -عزيزي القارئ-، فعالم الإنترنت هو انعكاس حقيقي للسلوكيات التي تتبع في حياتنا، وعلى وجه الخصوص المجال التجاري.

سيسألني البعض -وقد كنت أتوقع سؤالهم-: “لماذا أسعاركم مرتفعة مقارنة بالآخرين؟” وبالطبع يجب علي أن أجيب أصدقائي وأوضح لهم الحقيقة من منظوري الخاص.

أولا: لابد أن نعرف المقصود بكلمة “الآخرين” الواردة في السؤال! فالآخرين تدخل فيها جهات الاستضافة الكبيرة، والمتوسطة، والصغيرة، والأقل من صغيرة! ولنبدأ من الأخير، فجهات الاستضافة الأقل من صغيرة غالبا ما تمتلك ما يسمى بـ Reseller Hosting  وهو عملية توزيع مساحة الاستضافة. وغالبا ما تكون تكلفة الأجار الشهري لا تتعدى 20 ريالا عمانيا بشكل متوسط، وهذا يعني أن البعض يدفع أقل من ذلك. إذاً فماذا يضر هذه الجهات أن تقدم أسعارا منخفضة جدا؟! إذا ما علمنا أن إدارة الخادم لا تتحملها هذه الجهات -بحكم محدودية الصلاحيات التي تملكها- وإنما تقوم جهة الاستضافة المتوسطة أو الكبيرة بإدارة الخادم وصيانته.

ثانيا: المساحة التخزينية ليست هي التي تحدد السعر! حتى أوضح لك الفكرة فالخادم هو عبارة عن جهاز حاسوب، ونحن حينما نذهب لشراء حاسوب مكتبي من السوق نقرأ جميع المواصفات. البعض يركز كثيرا على مساحة الحاسوب ويظن بأنها من تحدد السعر، ليتفاجأ أن هناك حواسيب أخرى أكثر مساحة ولكنها أقل سعرا!

سأخبرك بشيء، معظم المواصفات التي يعرضها لك البائع ليست هي العناصر الوحيدة التي تحدد السعر، فهناك مواصفات تقنية نوعية وكمية وكيفية لها تدخل مباشر في تحديد السعر لا يتم عرضها للزبون العادي حتى لا يتيه ويشعر بالإنزعاج ثم يترك السلعة! يختصر بعض التقنين كل تلك المسائل ويطلقون على جزء منها موارد النظام، وتدخل فيها الذاكرة العشوائية والأخيرة أكثر تكلفة من المساحة.

لايزال الحديث مستمرا حول مسألة المساحة التخزينية وهل لها دور في تحديد السعر، ولكن ما رأيك -صديقي القارئ- أن نأخذ استراحة لنكمل الحديث لاحقا؟! أتمنى لك وقتا ممتعا.

الوسوم: , , ,

تعليق واحد

  1. […] This post was mentioned on Twitter by استضافة صحار هوست. استضافة صحار هوست said: هل أسعارنا مناسبة أم مرتفعة؟! الجزء الأول http://goo.gl/Sh78 […]

أضف تعليقا

جميع الحقوق محفوظة لاستضافة صحار هوست sorahhost.com 2007-2016 م ©